نبذة
عن تأسيس جمعية دار الأرقم
جمعية
دار الأرقم ، جمعية خيرية مسجلة لدى الهيئة الخيرية البريطانية،
ولاؤها لله سبحانه وتعالى وغايتها إرضاؤه ، عقيدتها عقيدة
أهل السنة والجماعة تهتدي في تسييرها ونشاطاتها بشرع الله
تعالى وبهدي رسوله صلى الله عليه وسلم.
جاء
انبثاقها بمثابة استجابة طبيعية لتواجد جالية مسلمة عربية
في منطقة شمال كينزينكتون والمناطق المجاورة التي يزيد
تعداد سكانها على خمسة وعشرين ألف نسمة، ويعود تاريخ هجرتها
إلى بريطانيا أكثر من ثلاثة عقود، التي أفرزت من .خلالها
ثلاثة أجيال.
ورغم هذه الكثافة البشرية والتواجد القديم بالمنطقة، إلا
أن الجالية لم تستفد إلا قليلا من هذه المعطيات ، وبدأنا
نلمس خطر الضياع يتهدد هذه الجالية في دينها وهويتها وثقافتها،
وانسياق فلذات أكبادها وراء تأثير المدنية الأوربية المادية.
ولعل من أهم العوامل التي ساهمت في فشو هذه الأزمة الخانقة:
1-غياب مؤسسات إسلامية أو جمعيات جادة تعمل على احتضان
أبناء المسلمين في المنطقة.
2- التهميش الذي تعرضت له المنطقة رغم وجود كثافة بشرية.
3- غياب الوعي الكافي لدى الأولياء للعناية بتربية أولادهم
ومراقبتهم.
وسط
هذه التحديات وجدنا أنفسنا من باب المسؤولية مطالبين بإيجاد
نواة لجمعية التي تأخذ على عاتقها إنقاذ الشباب من
الضياع ، وكانت باكورة هذا العمل المتواضع هو تأسيس جمعية
دار الأرقم في شهر أبريل سنة1994 .
يعمل على تسيير هذه الجمعية مجموعة من الشباب الغيور على
دينه، ومن الحاملين للشهادات العليا في التخصصات المتعددة.
وخلال خمسة السنوات الأخيرة نجحت جمعية دار الأرقم في
إقامة عدة أنشطة وملتقيات وندوات في شتى المجالات ( التربية
والتعليم - الدعوة إلى الله - اهتمامات الشباب - الاهتمام
بمجالات المرأة المسلمة - الأنشطة الرياضية والكشفية -
إفطار الصائم وجمع الصدقات للمحتاجين - إقامة حفلتي عيد
الفطر والأضحى _ مخيم ربيعي للشباب وصيفي للجميع ).
بالإضافة إلى هذه الأنشطة المتواضعة التي استطعنا أن نخلقها
وذلك بفضل التضحيات الكبيرة لأعضائها، فان الجمعة. استطاعت
أن تقيم علاقات مع مؤسسات وجمعيات إسلامية معروفة داخل
بريطانيا وكذلك خارج بريطانيا، كما أننا تربطنا علاقات
طيبة مع السلطات المحلية ومؤسساتها.